علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
570
كامل الصناعة الطبية
المحدث للمرض فإنه إذا كان الأمر كذلك كان البحران يومئذ رديئاً مهلكاً ، فإن ظهرت علامات البحران مع أحوال متوسطة بين أحوال البحران الجيد وبين أحوال البحران الرديء فإن البحران يكون يومئذ ناقصاً [ غير تام « 1 » ] أعني : أن المرض لا ينقضي به لكن يتأخر انقضاؤه إلى اليوم البحوري الذي يتلوه بمنزلة ما يكون البحران في اليوم السابع فلا ينقضي فيه المرض بل تبقى منه بقايا يتأخر بحرانها إلى اليوم التاسع واليوم الحادي عشر ، فإن كان به انقضاء المرض عاود المريض وينتكس المريض ، والنكسة متى كانت مع أعراض رديئة وضعف من القوة كانت مهلكة ، فإن كانت القوة قوية سلم منها المريض . وينبغي أن تعلم أن الأمراض المهلكة على الأمر الأكثر يتقدم كون البحران فيها فيحدث إما في الخامس وإما في السادس ، والأمراض السليمة يتأخر بحرانها على الأمر الأكثر بحسب قوة حدثها وضعفه ، والله اعلم « 2 » .
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : فافهم ذلك ترشد إن شاء اللّه تعالى .